نبذة عنّي
أنا أخصائية نفسية عياديّة مُجازة ومحاضِرة جامعية أملك أكثر من خمسة عشر عاماً من الخبرة في مجال علم نفس الراشدين، الأطفال، والمراهقين، بالإضافة إلى الإرشاد العائلي. أحمل شهادة ماجستير بامتياز في علم النفس السريري.
على مدى مسيرتي المهنية، ساعدتُ أكثر من 3500 عائلة في تحسين علاقاتها بأطفالها وتحويلها نحو تواصل أعمق وأكثر دفئًا. يتركّز عملي على إرشاد الأهالي الذين يواجه أطفالهم تحدّيات نفسية أو عاطفية أو سلوكية، ومساعدتهم على اكتساب الأدوات التي تمكّنهم من بناء علاقات أسرية أكثر صحة وإيجابية.
ولأبقى على تواصل دائم مع أحدث التطورات في مجالي، شاركت في العديد من الورش والدورات التدريبية الوطنية والدولية في مجالات نمو الطفل، وعلم نفس المراهقة، والعلاج النفسي. كما حظيت بفرصة تقديم أكثر من 300 محاضرة وتدريب ودورة وورشة عمل وندوة عبر الإنترنت، مخصّصة للأهالي والمربين والاختصاصيين ومقدّمي الرعاية، بهدف تمكينهم من تبنّي استراتيجيات عملية لدعم الصحة النفسية للأطفال.
إلى جانب العمل السريري والتربوي، ساهمت في مقالات لمجلات رائدة وظهرت في أكثر من خمسين برنامجًا إذاعيًا وتلفزيونيًا لتقديم رؤى متخصصة حول التربية ونمو الطفل. ومن خلال هذه المنصّات، استطعت الوصول إلى جمهور واسع وجعل المعرفة النفسية في متناول جميع العائلات من مختلف الخلفيات.
خبرتي الواسعة قادتني إلى قناعة أساسية: التربية الفعّالة مهارة تُكتسب، وليست مجرّد غريزة. يرتكز عملي على تمكين الأهل من تحسين التواصل، وتقليل الصراعات، وبناء علاقات متينة ودائمة مع أطفالهم—لتكون الأساس في تحقيق توازنٍ عاطفي فوري وصحّة نفسية مستدامة على المدى البعيد.