رهام منذر

Riham Monzer
جلسات استشارة
 

تسجيل الدخول

إظهار
تذكرني
ليس لديك حساب؟ تسجل
هل نسيت كلمة السرّ؟ إعادة التعيين الآن
 

التحقق من حسابك

أدخل الرمز المكون من 5 أرقام الذي أرسلناه إلى بريدك الإلكتروني

المحاولات: 0/3
 

التسجيل

إظهار
إظهار
متزوجمطلقمنفصلعازبأرمل
كلانعم
كلانعم
CAPTCHA Image
Play CAPTCHA Audio
Refresh Image
اشترك بالنشرة عبر بريدك الالكتروني
هل لديك حساب مسبقا؟ تسجيل الدخول
 

تعديل كلمة المرور

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
 

أدخل بريدك الإلكتروني لتنزيل الكتاب الإلكتروني المجاني

عبر تنزيل الكتاب الإلكتروني، فإنك توافق أيضًا على قائمة البريد الإلكتروني الخاصة بي حيث ستتلقى معلومات متعلقة بالأطفال، بالإضافة إلى أحدث الدورات التدريبية.

إذا لم تجد البريد الإلكتروني في صندوق الرسائل الواردة، يمكنك التحقق من الرسائل spam/junk.

حماية طفلك من الأفكار الضارة

المدة: ساعة, 9 دقائق

خلال الأشهر القليلة الماضية، شهدنا أمرًا مؤلمًا للغاية… مراهقون بدوا “بخير” من الخارج، لكنهم كانوا يعانون بصمت في الداخل.

كآباء وأمهات، يطرح هذا سؤالًا مخيفًا: «كيف أعرف أن طفلي ليس بخير؟» و«ماذا يجب أن أفعل لأمنع أطفالي من الوصول إلى هذه المرحلة؟»

ماذا ستتعلّم:

  • كيف تميّز العلامات المبكرة والخفية للضيق النفسي لدى المراهقين

  • لماذا لا يتحدث المراهقون غالبًا عمّا يشعرون به—وما الذي يحدث نفسيًا تحت السطح

  • كيف تفرّق بين التغيرات النمائية الطبيعية وعلامات الخطر

  • كيف تخلق بيئة آمنة عاطفيًا بحيث يشعر طفلك بالقدرة على الانفتاح

  • ماذا تقول—وماذا تتجنّب—عندما يمرّ طفلك بصعوبة

  • أدوات عملية لمساعدة طفلك على تنظيم مشاعره المُرهِقة

الأطفال في مرحلة ما قبل المراهقة والمراهقون اليوم ينشؤون في عالم يتسارع بوتيرة تفوق قدرتهم على مواكبة نموّهم العاطفي. فهم يتعرضون باستمرار لكمّ هائل من المعلومات والمقارنات والتوقعات—عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وضغوط المدرسة، والأحداث العالمية—من دون أن يمتلكوا دائمًا الأدوات الداخلية الكافية لمعالجة ما يشعرون به.

هذا يخلق حالة من الإرهاق الصامت: مشاعر كثيرة، ومساحة قليلة لفهمها. تصبح العلاقات أكثر رقمية من أن تكون عاطفية، ورغم كونهم “متصلين دائمًا”، يشعر كثير من المراهقين بوحدة عميقة، وكأنهم غير مرئيين أو غير مفهومين. ومع الوقت، قد تتحول الفجوة بين ما يعيشونه وما يستطيعون التعبير عنه إلى قلق، أو انسحاب، أو شعور بالفراغ يصعب تفسيره، حتى بالنسبة لهم.

الوقاية لا تبدأ عندما يحدث الخلل، بل تبدأ بالوعي، وبناء العلاقة، والحضور الحقيقي.

سجّل الآن مجانًا

مَجّانًا
 

شهادات حول حماية طفلك من الأفكار الضارة

 
تبرئة ذمة: يهدف محتوى هذا الموقع إلى التثقيف والتوعية وليس له أي أغراض علاجية أو تشخيصية.
© جميع الحقوق محفوظة لـ "أكاديمية الأبوة والأمومة بقلم رهام منذر". تصميم و تطوير the code design
نقبل الدفع عبر Visa Cardwhish MONEY